الشيخ أبو الحسن المرندي
6
مجمع النورين
الفصل الرابع والستون أن الله جل جلاله باهى به عليه السلام الملائكة ليلة المبيت الفصل الخامس والستون بيان الوالدين وهما محمد وعلي عليهما السلام الفصل السادس والستون أخذ الملائكة ثلاثين ألف سيف من أهل الكوفة بأمر علي الفصل السابع والستون معجزات أمير المؤمنين وقايده الأنبياء عليهم السلام الفصل الثامن والستون ولادة أبي بكر ووفاته ومطاعنه والاحتجاج بها على رد المخالفين الفصل التاسع والستون في بيان التابوت وأهله وهم أصحاب الصحيفة التي كتبوها في الكعبة الفصل السبعون في بيان أن التوحيد لا يقبل إلا بولاية وهي لا تقبل إلا ببراءة أعدائه الفصل الحادي والسبعون مثالب عمر وبدعه وكيفية قتله من تدبير أمير المؤمنين الفصل الثاني والسبعون كفر الثلاثة ونفاقهم وفضايح أعمالهم وعبادتهم بالأصنام الفصل الثالث والسبعون في بيان أهل التابوت وهم اثنا عشر ومنهم الأعرابيان الفصل الرابع والسبعون نسبة عمر بن الخطاب إلى الحجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفصل الخامس والسبعون منع أبي بكر الخمس الخيبري وفي المدينة عن فاطمة كما في البخاري الفصل السادس والسبعون في أمر أبي بكر عمر بن الخطاب باحراق باب فاطمة وهي روح النبي وقلبه الفصل السابع والسبعون كفر الثلاثة وفضايح أعمالهم ونفاقهم بقلع ميزاب عم الرسول الفصل الثامن والسبعون كفر الثلاثة ونفاقهم وفضايح أعمالهم ومزقهم كتاب العباس الفصل التاسع والسبعون مثالب عثمان وبدعه والاحتجاج بها على المخالفين وتحريفه المصحف الفصل الثمانون في كيفية قتل عثمان ومثالبه وبدعه الفصل الحادي والثمانون قضية يوم الجمل وخروج عايشة على علي كما في العقد الفريد الفصل الثاني والثمانون في الفرق بين النبوة والولاية الفصل الثالث والثمانون بيان الحقيقة المحمدية ووضع علي رجله على موضع مهر النبوة فائدة في ذكر نسبته الطرق إلى أصحاب الكتب التي نقلنا أخبار هذا الكتاب منها ورويناها من مؤلفيها اعلم أن تلك الكتب والمؤلفات المنقولة منها تلك الأخبار على قسمين قسم لا يحتاج إلى اتصال السند إليها للقطع بانتسابها إلى مؤلفيها وصاحبيها كالكتب الأربعة التي عليها المدار بين الأبرار وفي جمع الأعصار والأمصار والجوامع الثلاثة الوسايل والوافي والبحار وما يقرب